أحمد بن عبد الرزاق الدويش

438

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الذي لديه في أي لحظة من الوقت الذي يبقى الذهب قرضة لديه . هدف التاجر من هذا القرض بتلك الكيفية أنه ينتظر أن ينزل سعر الذهب مثلا لما تحت الأربعين ألف ريال للكيلو ، وفي هذه اللحظة يقوم بتسديد القرض بإحدى هاتين الطريقتين : 1 - يشتري من السوق المحلي كمية الذهب التي اقترضها ويسددها لي دفعة واحدة ، ثم أقوم بدفع كامل المبلغ الذي سبق أن حوله لي . وبهذا أكون متسددا لذهبي المقروض له ، وهو متسدد بالريال الذي سبق أن حوله لي مقابل كمية الذهب التي اقترضها . 2 - يشتري مني كامل كمية الذهب التي سبق أن اقترضها ، وتخصم قيمته من الريال الذي له بطرفي ، وأقوم بعد ذلك بتسليمه فرق السعر الذي تبقى له ، والذي يعتبر ربحا له . وأكون بهذا قد تسددت بالذهب الذي لي ، وهو تسدد بالريال الذي له . وفي هذه الحالة نرى أن التاجر قد حقق ربحا له من خلال هذا القرض . ولكن لو حصل عكس ذلك ، بوجود متغيرات في السوق العالمي ، يتسبب بموجبها ارتفاع السعر إلى خمسين ألف ريال ( 000 , 50 ) للكيلو ، قد يرتفع إلى أكثر من ستين ألف ريال ( 000 , 60 ) ريال للكيلو ، علما بأن أي فروقات كانت مهما وصل السعر سيدفعها لي ، فقد يضطر التاجر الذي أقرضته الذهب خوفا من خسارة زائدة تلحقه أن يشتري مني أو من غيري الذهب القرضة بسعر الكيلو خمسين ألف ريال ، ويعيد لي